عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

44

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

و عن محمد بن علىّ الباقر ( ع ) قال : لمّا ولد عيسى كان ابن يوم كأنه ابن شهر ، فلمّا كان ابن تسعة اشهر ، اخذت والدته بيده و جاءت به الى الكتّاب و اقعدته بين يدى المؤدب فقال له المؤدب : قل بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم . فقال عيسى : بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ، فقال له المؤدب : قل ابجد . فقال عيسى : الالف - آلاء اللَّه ، الباء - بهجة اللَّه . و الجيم - جلال اللَّه ، و الدّال - دين اللَّه . هوّز - الهاء - هوة جهنّم و هى الهاوية ، و الواو - ويل لا هل النّار و الزاء . زفير جهنّم . حطّى - حطّت الخطايا عن المستغفرين كلمن - كلام اللَّه لا مبدّل لكلماته . سعفص - صاع بصاع . و الجزاء بالجزاء . فقال المؤدب لامّه : خذى بيده فلا حاجة له الى المؤدب . و عن يعلى بن شداد عن النبى ( ص ) قال : « ليخرجنّ اللَّه تعالى من النّار بشفاعة عيسى مثل اهل الجنة » . و عن سفيان قال : قال عيسى بن مريم : تقرّبوا الى اللَّه ، ببغض اهل المعاصى ، و التمسوا رضوانه بالتباعد منهم ، قالوا : فمن نجالس ؟ قال : من يذكر كم اللَّه رؤيته و يرغبكم فى الآخرة عمله و يزيد فى فهمكم منطقه . روايت كرده‌اند كه عيسى ( ع ) سياحى كردى . وقتى در بيابانى ميشد ، باران در ايستاد ، خود را جاى پوشش طلب كرد نيافت ، روباهى را ديد كه از زخم باران در سوراخ خويش ميشد ، عيسى بگريست گفت : يا رب جعلت لهذا الثعلب كنّا و لم تجعل لى ! بار خدايا اين روباه را جاى پوشش و آرامگاه دادى اين ساعت و مرا ندادى ! وحى آمد كه يا عيسى ميخواهى جايى كه به دو باز شوى ؟ گفت خواهم ، گفت در اين وادى شو كه آنچه ميخواهى يا بى ، عيسى در وادى شد ، پيرى را ديد كه در نماز بود ، آن پير چون عيسى را بديد ، نماز خويش تمام كرد . آن گه بدست اشارت كرد كه ما ذا تريد ؟ چه ميخواهى ؟ عيسى گفت مرا باران گرفت ، جايى طلب كردم كه به دو باز شوم . اينجايم نشان دادند ، پير خطى گرد خود در كشيده بود و در آن دايره نماز ميكرد و هيچ قطرة باران بوى نميرسيد . عيسى را گفت : قدم در اين دايره نه تا باران به تو نرسد . هم چنان كرد ، پير بسر نماز باز شد . عيسى در كار آن پير تأمل ميكرد و باران كه بوى نمىرسيد از آن تعجب همى كرد . چون سلام باز داد گفت : يا شيخ ما قصتك ؟